أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا تملك نفس لنفس شيئا﴾ : أي من المنفعة وإن قلت.
﴿والأمر يومئذ لله﴾ : أي لا لغيره، ولا تنفع الشفاعة عنده إلا بإِذنه.
المعنى :
﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا﴾ من المنفعة حيث يكون الأمر كله فيه لله وحده ولا تنفع فيه الشفاعة إلا بإِذنه وما للظالمين فيه من شفيع ولا حميم.
١- بيان حكم الله في أهل الموقف إذ هم ما بين بار صادق فهو في نعيم وفاجر كافر فهو في جحيم.
٢- بيان عظم شأن يوم الدين وأنه يوم عظيم.
٣- بيان أن الناس في يوم الدين لا تنفعهم شفاعة ولا خلة إذ لا يشفع أحد إلا بإِذن الله والكافرون هم الظالمون، وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع