التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم فخم - سبحانه - وعظم من شأن يوم الجزاء فقال :﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين﴾.
و " ما " اسم استفهام مبتدأ. وجملة " أدراك " خبره، والكاف مفعول أول.
وجملة ﴿مَا يَوْمُ الدين﴾ المكونة من مبتدأ وخبر سدت مسد المفعول الثانى لأدراك والتكرار للتهويل والتعظيم ليوم الدين، كما فى قوله - تعالى - ﴿الحاقة. مَا الحآقة. وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الحاقة﴾ أى : وأى شئ أدراك عظم وشدة يوم الحساب والجزاء، ثم أى شئ أدراك بذلك ؟
إننا نحن وحدنا الذين ندرك شدة هوله.
وقد أخبرناك بجانب مما يحدث فيه من شدائد لتنذر الناس، حتى يستعدوا له بالإِيمان والعمل الصالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى