غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم نبه بقوله ﴿وما أدراك﴾ مرتين أن يوم الدين مما لا يكتنه كنه شدته، والخطاب للنبي ﷺ لأنه لم يعرفه إلا بالوحي. وقيل : للكافر.
تفسير الآية ١٨ من سورة الإنفطار من كتاب غرائب القرآن ورغائب الفرقان