الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم كرره معظما له محذرا ( منه ) (١) عباده (٢).
وقيل : إن هذا ليس بتكرير. ومعناه : وما أدراك، يا محمد، ما يوم الدين من لعذاب للفجار ! وما أدراك ما يوم الدين من النعيم للأبرار (٣) !
١ ساقط من أ..
٢ انظر: المصدر السابق والبرهان للكرماني: ١٩٤..
٣ حكاه النحاس في إعرابه٥/١٧٠ وهو أحد وجهين احتملهما الماوردي في تفسيره: ٤/٤١٧ والوجه الأول فيه ما ذكره مكي قبل هذا. وانظر: البرهان للكرماني: ١٩٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى