معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿يوم لا تملك﴾ قرأ أهل مكة والبصرة :﴿يوم﴾ برفع الميم، رداً على اليوم الأول، وقرأ الآخرون بنصبها، أي : في يوم، يعني : هذه الأشياء في يوم لا تملك ﴿نفس لنفس شيئاً﴾ قال مقاتل : يعني لنفس كافرة شيئاً من المنفعة، ﴿والأمر يومئذ لله﴾ أي : يوم لا يملك الله في ذلك اليوم أحداً شيئاً كما ملكهم في الدنيا.