مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ أي لا تستطيع دفعاً عنها ولا نفعاً لها بوجه وإنما تملك الشفاعة بالإذن. ﴿يَوْم﴾ بالرفع : مكي وبصري أي هو يوم، أو بدل من ﴿يَوْم الدين﴾ ومن نصب فبإضمار «اذكر » أو بإضمار يدانون لأن الدين يدل عليه ﴿والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ أي لا أمر إلا لله تعالى وحده فهو القاضي فيه دون غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى