كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾؛ قرأ ابنُ كثير وأبو عمرو برفعِ الميم نَعتاً لقولهِ تعالى ﴿يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ أو بدلاً منه، وقرأ الباقون بالنصب على الظرفِ؛ أي في يومِ، ومعناهُ: لا تملكُ نفسٌ لنفسٍ؛ أي لا يملكُ آخرُ لآخرٍ نَفعاً ولا ضَرّاً؛ لأنَّ الأمرَ يومئذ للهِ.
﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾؛ دون غيرهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى