معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ﴾ ( ١٩ ) فجعل اليوم حيناً كأنه حين قال ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ ( ١٧ ) قال " في حين لا تَمْلِكُ نَفْسٌ ". وقال بعضهم ﴿يَوْمُ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ﴾ فجعله تفسيرا لليوم الأول كأنه قال : " هُوَ يوم لا تملك ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى