السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم أجمل تعالى القول في وصفه فقال سبحانه :﴿يوم لا تملك﴾ أي : بوجه من الوجوه في وقت ما ﴿نفس﴾ أي : أيّ نفس كانت ﴿لنفس شيئاً﴾ أي : قل أوجل، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو برفع يوم على أنه خبر مبتدأ مضمر، أي : هو يوم. وجوّز الزمخشري أن يكون بدلاً مما قبله، يعني : يوم الدين، والباقون بالفتح بإضمار أعني أو اذكر.
﴿والأمر﴾ أي : كله ﴿يومئذ﴾ أي : إذ كان البعث للجزاء ﴿لله﴾ أي : ملك الملوك لا أمر لغيره فيه فلا يملك الله تعالى في ذلك اليوم أحداً شيئاً كما ملكهم في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى