التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فصل - سبحانه - جانبا من أهواله فقال :﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ أى : يوم الدين والجزاء هو اليوم الذى لا تملك فيه نفس لغيرها شيئا من النفع. وإنما الذى ينفع فيه هو الإِيمان والعمل الصالح، والأمر فيه لله - تعالى - وحده، ولا سلطان ولا تصرف لأحد سواه.
وقوله :﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ...﴾ بيان ليوم الدين. وقد قرأ بعض القراء السبعة ﴿يوم﴾ بالنصب على أنه منصوب بفعل محذوف. أى : اذكر يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.
وقرأ البعض الآخر بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. أى : هو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.. أو على أنه بدل من " يوم الدين ".
وهكذا اختتمت السورة الكريمة كما بدئت بالتهويل من شأن يوم القيامة، ليزداد العقلاء استعداداً له، عن طريق الإِيمان والعمل الصالح الذى يرضى الله - تعالى -.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وقوله :﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ...﴾ بيان ليوم الدين. وقد قرأ بعض القراء السبعة ﴿يوم﴾ بالنصب على أنه منصوب بفعل محذوف. أى : اذكر يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.
وقرأ البعض الآخر بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. أى : هو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.. أو على أنه بدل من " يوم الدين ".
وهكذا اختتمت السورة الكريمة كما بدئت بالتهويل من شأن يوم القيامة، ليزداد العقلاء استعداداً له، عن طريق الإِيمان والعمل الصالح الذى يرضى الله - تعالى -.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.