بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ يعني : لا تنفع نفس مؤمنة لنفس كافرة شيئاً بالشفاعة. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿يوم﴾ بضم الميم، والباقون بالنصب فمن قرأ بالضم، معناه : يوم لا تملك. ومن قرأ بالنصب، فلنزع الخافض يعني في يوم ثم قال :﴿والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ يعني : الحكم و القضاء لله تعالى وهو يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى