الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري

عن الكتاب
وَما هُمْ عَنْها وما هم عن جهنم.
بِغائِبِينَ بمخرجين.

[سورة الانفطار (٨٢) : الآيات ١٧ الى ١٩]

وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٨) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩)
١٧- وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ:
وَما أَدْراكَ وأي شىء أعلمك.
ما يَوْمُ الدِّينِ ما يوم الجزاء وهو خارج عن درايتك وتصورك.
١٨- ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ:
ثُمَّ ما أَدْراكَ ثم أي شىء أعلمك.
ما يَوْمُ الدِّينِ ما يوم الجزاء فى الهلاك والشدة.
١٩- يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ:
شَيْئاً من النفع أو الضرر.
لِلَّهِ وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى