المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن أبي إسحاق وعيسى وابن جندب :«يومُ لا تملك » برفع الميم من «يومُ » على معنى هو يوم، وقرأ الباقون والحسن وأبو جعفر وشيبة والأعرج :«يومَ » بالنصب على الظرف، والمعنى : الجزاء يوم فهو ظرف في معنى خبر الابتداء، ثم أخبر تعالى بضعف الناس يومئذ وأنه لا يغني بعضهم عن بعض وأن الأمر له تبارك وتعالى، وقال قتادة كذلك : هو اليوم ولكنه هنالك لا ينازعه أحد ولا يمكن هو أحداً في شيء منه كما يمكنه في الدنيا.