الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم فسر بعض شأن ذلك اليوم فقال :( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا... ) ( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا... )
أي : ذلك اليوم يوم لا تملك فيه نفس لنفس (١) نفعا ولا ضرا. ومن رفع ( يوم لا تملك ) (٢) جعله بدلا مما قبله، أو على إضمار مبتدأ، أي [ هو يوم لا تملك ] (٣).
واختار الفراء والكسائي [ الرفع فيه ] (٤) لأنه مضاف إلى مستقبل (٥)، ولو كان مضافا (٦) إلى ماض لآثروا الفتح (٧) فهو عندهم (٨) في الاختيار معرب إذا أضيف إلى معرب ومبني إذا أضيف إلى مبني (٩).
ويجوز في المستقبل من البناء على لفتح مثل ما جاز في الماضي. ومن فتح ( يوم لا تملك ) (١٠) فعلى الظرف، أي :[ الدين ] (١١) في يوم تملك (١٢).
ولا يجوز عند الخليل وسيبويه : أن يكون مبنيا وهو [ مضاف ] (١٣) إلى معرب، إنما يجوز ذلك إذ أضيف إلى ماض (١٤).
وأجاز الفراء أن يكون مبنيا وإن كان (١٥) مضافا إلى معرب، وأن يكون منصوبا معربا، وأن يكون- إذا كان مبنيا- في موضع نصب على الظرف، وفي موضع رفع على إضمار مبتدأ (١٦).
- ثم قال تعالى :( والامر يومئذ لله )
أي : والأمر كله-يوم الدين- لله ( أي ) (١٧)، ليس لأحد من خلقه أمر ولا نهي يومئذ.
ومن رفع ( يوم لا تملك ) على البدل من ( يوم ) مرفوع قبله أو فتحه- وهو في موضع رفع على البدل منه أيضا- أو نصبه على البدل من ( يصلونها ( يوم الدين ) (١٨) ) لم يبتدئ به (١٩). ومن رفعه على إضمار مبتدأ أو نصبه على إضمار فعل بمعنى : اذكر يوم لا تملك، أو فتَحَه وهو في موضع رفع على إضمار مبتدأ، ابتدأ به.
أي : ذلك اليوم يوم لا تملك فيه نفس لنفس (١) نفعا ولا ضرا. ومن رفع ( يوم لا تملك ) (٢) جعله بدلا مما قبله، أو على إضمار مبتدأ، أي [ هو يوم لا تملك ] (٣).
واختار الفراء والكسائي [ الرفع فيه ] (٤) لأنه مضاف إلى مستقبل (٥)، ولو كان مضافا (٦) إلى ماض لآثروا الفتح (٧) فهو عندهم (٨) في الاختيار معرب إذا أضيف إلى معرب ومبني إذا أضيف إلى مبني (٩).
ويجوز في المستقبل من البناء على لفتح مثل ما جاز في الماضي. ومن فتح ( يوم لا تملك ) (١٠) فعلى الظرف، أي :[ الدين ] (١١) في يوم تملك (١٢).
ولا يجوز عند الخليل وسيبويه : أن يكون مبنيا وهو [ مضاف ] (١٣) إلى معرب، إنما يجوز ذلك إذ أضيف إلى ماض (١٤).
وأجاز الفراء أن يكون مبنيا وإن كان (١٥) مضافا إلى معرب، وأن يكون منصوبا معربا، وأن يكون- إذا كان مبنيا- في موضع نصب على الظرف، وفي موضع رفع على إضمار مبتدأ (١٦).
- ثم قال تعالى :( والامر يومئذ لله )
أي : والأمر كله-يوم الدين- لله ( أي ) (١٧)، ليس لأحد من خلقه أمر ولا نهي يومئذ.
ومن رفع ( يوم لا تملك ) على البدل من ( يوم ) مرفوع قبله أو فتحه- وهو في موضع رفع على البدل منه أيضا- أو نصبه على البدل من ( يصلونها ( يوم الدين ) (١٨) ) لم يبتدئ به (١٩). ومن رفعه على إضمار مبتدأ أو نصبه على إضمار فعل بمعنى : اذكر يوم لا تملك، أو فتَحَه وهو في موضع رفع على إضمار مبتدأ، ابتدأ به.
١ ث: لنفس لنفس..
٢ قرأ بالرفع: (يَوْمَ..) بعض قراء البصرة في جامع البيان ٣٠/٩٠ وابن كثير وأبو عمرو في السبعة: ٦٧٤ والعنوان: ٢٠٤ والمبسوط: ٤٦٥ حيث ذكرها –أيضاً-: عن يعقوب. والمحرر: ١٦/٢٤٧ حيث حكاها أيضاً عن ابن علي أبي إسحاق وعيسى وابن جندب. وانظر: البحر: ٨/٤٣٧..
٣ م: يوم يقوم هؤلاء يملك. أ: هذا يوم لا تملك. وانظر: معاني الزجاج: ٥/٢٩٦ والحجة لابن خالويه: ٣٦٥ والكشف: ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٣ وزاد المسير٩/٥٠ وتفسير القرطبي: ١٩/٢٤٩..
٤ م: في الرفع فيه أ: الرفع..
٥ انظر: معاني الفراء ٣/٢٤٤-٢٤٥..
٦ ث: مضاف..
٧ أ: لا ترى الفتح..
٨ أ: عندهما. والضمير بذلك يعود على الفراء والكسائي، وأما قوله: آثروا"... و"عندهم" فالضمير فيهما –حسب النسخة الأصل- يعود على العرب. كما يدل عليه نص الفراء في هامش [٤]..
٩ انظر: المصدر السابق..
١٠ قرأ بالفتح (يَوْمَ...) عامة قراء الحجاز والكوفة في جامع البيان: ٣٠/٩٠ وحمزة والكسائي ونافع وابن عامر وعاصم في السبعة: ٦٧٤ والمبسوط: ٤٦٥ حيث ذكره أيضاً عن أبي جعفر وخلف وانظر: المحرر: ١٦/٢٤٨ حيث حكى الفتح أيضاً عن الحسن وشيبة والأعرج..
١١ م، ث: الذين..
١٢ انظر: الحجة لابن خالويه: ٣٦٥ والكشف: ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٣..
١٣ ساقط من م..
١٤ انظر: الكتاب: ٢/٣٣٠ وإعراب النحاس: ٥/١٧١ والقطع: ٧٦٧..
١٥ أ: وأن يكون..
١٦ لم أقف على هذا النص عند الفراء في معانيه: ٣/٢٤٤-٢٤٥..
١٧ ساقط من أ، ث..
١٨ ساقط من أ..
١٩ يعني أنه ينبغي أن يصل قوله: (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ) بقوله قبله: (ثُمَّ ما أدراك ما يوم الدين) فلا يبتدئ به إلا موصولاً بما قبله..
٢ قرأ بالرفع: (يَوْمَ..) بعض قراء البصرة في جامع البيان ٣٠/٩٠ وابن كثير وأبو عمرو في السبعة: ٦٧٤ والعنوان: ٢٠٤ والمبسوط: ٤٦٥ حيث ذكرها –أيضاً-: عن يعقوب. والمحرر: ١٦/٢٤٧ حيث حكاها أيضاً عن ابن علي أبي إسحاق وعيسى وابن جندب. وانظر: البحر: ٨/٤٣٧..
٣ م: يوم يقوم هؤلاء يملك. أ: هذا يوم لا تملك. وانظر: معاني الزجاج: ٥/٢٩٦ والحجة لابن خالويه: ٣٦٥ والكشف: ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٣ وزاد المسير٩/٥٠ وتفسير القرطبي: ١٩/٢٤٩..
٤ م: في الرفع فيه أ: الرفع..
٥ انظر: معاني الفراء ٣/٢٤٤-٢٤٥..
٦ ث: مضاف..
٧ أ: لا ترى الفتح..
٨ أ: عندهما. والضمير بذلك يعود على الفراء والكسائي، وأما قوله: آثروا"... و"عندهم" فالضمير فيهما –حسب النسخة الأصل- يعود على العرب. كما يدل عليه نص الفراء في هامش [٤]..
٩ انظر: المصدر السابق..
١٠ قرأ بالفتح (يَوْمَ...) عامة قراء الحجاز والكوفة في جامع البيان: ٣٠/٩٠ وحمزة والكسائي ونافع وابن عامر وعاصم في السبعة: ٦٧٤ والمبسوط: ٤٦٥ حيث ذكره أيضاً عن أبي جعفر وخلف وانظر: المحرر: ١٦/٢٤٨ حيث حكى الفتح أيضاً عن الحسن وشيبة والأعرج..
١١ م، ث: الذين..
١٢ انظر: الحجة لابن خالويه: ٣٦٥ والكشف: ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٣..
١٣ ساقط من م..
١٤ انظر: الكتاب: ٢/٣٣٠ وإعراب النحاس: ٥/١٧١ والقطع: ٧٦٧..
١٥ أ: وأن يكون..
١٦ لم أقف على هذا النص عند الفراء في معانيه: ٣/٢٤٤-٢٤٥..
١٧ ساقط من أ، ث..
١٨ ساقط من أ..
١٩ يعني أنه ينبغي أن يصل قوله: (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ) بقوله قبله: (ثُمَّ ما أدراك ما يوم الدين) فلا يبتدئ به إلا موصولاً بما قبله..