فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿إِذَا السماء انفطرت﴾ قال الواحدي : قال المفسرون : انفطارها انشقاقها كقوله :﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السماء بالغمام وَنُزّلَ الملائكة تَنزِيلاً﴾ [الفرقان: ٢٥] والفطر : الشق، يقال : فطرته فانفطر، ومنه فطر ناب البعير : إذا طلع، قيل : والمراد أنها انفطرت هنا لنزول الملائكة منها، وقيل : انفطرت لهيبة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى