الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله تعالى :( إذا السماء انفطرت )
[ إذا (١) السماء انفطرت، بمنزلة قوله :( إذا السماء انشقت ) (٢) ] (٣).
[ إذا (١) السماء انفطرت، بمنزلة قوله :( إذا السماء انشقت ) (٢) ] (٣).
١ أ: أي اذا..
٢ الانشقاق: ١..
٣ م: اذا السماء انشقت بمنزلة قوله: (إذا السماء انفطرت).
ث: إذا السماء انشقت بمنزلة قوله: (إذا السماء انشقت).
وإنما أثبت ما أثبت لأنه بصدد تفسير آية الانفطار، فيناسب أن تُفسر بغيرها لا أن يُفَسَّرَ غيرُها بها، وذلك لأن غيرها أوضح منها، وهو الاشقاق، ومما يدل على ذلك أن الراغب –في مفرداته، ص: ٣٩٦ فَسَّرَ الفطر بالشَّقّ، ولم يفسر الشق بالفطر، انظر: ص: ٢٧١. وفي الكفاية ٥٥٤: (إذا السماء انفطرت): أي انشقت". وانظر: الغريب لابن قتيبة: ٥١٨ وجامع البيان ٣٠/٨٥ والمحرر ١٦/٢٤٥..
٢ الانشقاق: ١..
٣ م: اذا السماء انشقت بمنزلة قوله: (إذا السماء انفطرت).
ث: إذا السماء انشقت بمنزلة قوله: (إذا السماء انشقت).
وإنما أثبت ما أثبت لأنه بصدد تفسير آية الانفطار، فيناسب أن تُفسر بغيرها لا أن يُفَسَّرَ غيرُها بها، وذلك لأن غيرها أوضح منها، وهو الاشقاق، ومما يدل على ذلك أن الراغب –في مفرداته، ص: ٣٩٦ فَسَّرَ الفطر بالشَّقّ، ولم يفسر الشق بالفطر، انظر: ص: ٢٧١. وفي الكفاية ٥٥٤: (إذا السماء انفطرت): أي انشقت". وانظر: الغريب لابن قتيبة: ٥١٨ وجامع البيان ٣٠/٨٥ والمحرر ١٦/٢٤٥..