أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾ : أي تساقطت.

المعنى :


﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾ أي انفضّت وتساقطت
الهداية :من الهداية :
١- بيان أحداث تسبق يوم البعث وذلك في نفخة الفناء وأما النفخة الثانية وهي نفخة البعث حيث تجمع الخلائق ويجرى الحساب فتعطى الصحف وتوزن الأعمال وينصب الصراط، ثم إلى جنة أو إلى نار.
٢- التحذير من السنة السيئة يتركها المرء بعده فإِن أوزارها تكتب عليه وهو في قبره.
٣- التحذير من الغرور والانخداع بعامل الشيطان من الإِنس أو الجن.
٤- التحذير من التكذيب بالبعث والجزاء فإِنه أكبر عامل من عوامل الشر والفساد في الدنيا وأكبر موجب للعذاب يوم القيامة.
٥- تقرير عقيدة كتابة الأعمال حسنها وسيئها والحساب بمقتضاها يوم القيامة بواسطة ملكين كريمين على كل إنسان مكلف لحديث الصحيح " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار " الحديث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى