تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢ : وقوله تعالى :﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾ فإما أن يكون انتثارها لأنها مجعولة لمنافع الخلق، فإذا استغنى عنها أهلها فلا معنى لبقائها أو لما جعلت زينة للسماء، فإذا انفطرت السماء لم يحتج إلى زينة بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى