تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ﴾ فلا يحزنهم الفزع الأكبر، وتتلقاهم الملائكة [ هذا يومكم الذي كنتم توعدون ].
﴿وَلَقَّاهُمْ﴾ أي : أكرمهم وأعطاهم ﴿نَضْرَةً﴾ في وجوههم ﴿وَسُرُورًا﴾ في قلوبهم، فجمع لهم بين نعيم الظاهر والباطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى