كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَومِ﴾ ؛ أي دفعَ اللهُ عنهم شرَّ ذلك اليومِ، ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً﴾ ؛ أي حُسناً في الوجوهِ وسُروراً في القلوب لا انقطاعَ له. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً﴾ ؛ أي جَزاهم بما صبَروا في الدُّنيا على طاعةِ الله، وعلى ما أصابَهم من الشَّدائدِ في ذاتِ الله جنَّةً يَسكنُونَها وحَريراً يلبسونَهُ في الجنَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى