تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا﴾ أي : بسبب صبرهم أعطاهم ونَوّلهم وبوّأهم ﴿جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ أي : منزلا رحبا، وعيشا رَغَدًا(١) ولباسًا حَسَنًا.
وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة هشام بن سليمان الدّارَاني قال : قرئ على أبي سليمان الداراني سورة :﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ﴾ فلما بلغ القارئ إلى قوله :﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ قال بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا، ثم أنشد :
وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة هشام بن سليمان الدّارَاني قال : قرئ على أبي سليمان الداراني سورة :﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ﴾ فلما بلغ القارئ إلى قوله :﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ قال بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا، ثم أنشد :
| كَم قَتيل بشَهوةٍ وأسير | أفّ مِنْ مُشتَهِي خِلاف الجَميل |
| شَهوَاتُ الإنْسان تورثه الذُّل | وَتُلْقيه في البَلاء الطَّويل(٢) |
١ - (٤) في م: "رغيدا"..
٢ - (٥) انظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٢٧/٨٦) ووقع صدره فيه: كم قتيل لشهوة وأسير.
٢ - (٥) انظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٢٧/٨٦) ووقع صدره فيه: كم قتيل لشهوة وأسير.