تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن أهل الجنة وما هم فيه من النعيم المقيم، وما أسبغ عليهم من الفضل العَميم فقال :﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ﴾ وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة " الصافات "، وذكر الخلاف في الاتكاء : هل هو الاضطجاع، أو التمرفق، أو التربع أو التمكن في الجلوس ؟ وأن الأرائك هي السُّرر تحت الحجال.
وقوله :﴿لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا﴾ أي : ليس عندهم حَرّ مزعج، ولا برد مؤلم، بل هي مزاج واحد دائم سَرْمَدْيّ، ﴿لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا﴾ [الكهف: ١٠٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى