أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿على الأرائك﴾ : أي على الأسرة بالحجلة واحد الأرائك أريكة.
﴿ولا زمهريرا﴾ : أي ولا بردا شديدا ولا قمرا إذ هي تضاء من نفسها.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في ذكر ما أعد الله تعالى للأبرار من عباده المؤمنين المتقين فقال تعالى ﴿متكئين﴾ في الجنة ﴿على الأرائك﴾ التي هي الأسرة بالحجال ﴿لا يرون فيها﴾ أي في الجنة ﴿شمسا ولا زمهريرا﴾ إن كان المراد بالشمس الكوكب المعروف فالزمهرير القمر، فلا شمس في الجنة ولا قمر وإن كان المراد بالشمس الحر فالزمهرير البرد وليس في الجنة حر ولا برد وكلا المعنيين مراد وواقع فلا شمس في الجنة ولا قمر لعدم الحاجة إليهما ولا حر ولا برد كذلك.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري.
٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول ﷺ " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ".
٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ".
٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم.
٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى