تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ الاتكاء : التمكن من الجلوس، في حال الرفاهية والطمأنينة [ الراحة ]، والأرائك هي السرر التي عليها اللباس المزين، ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا﴾ أي : في الجنة ﴿شَمْسًا﴾ يضرهم حرها ﴿وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ أي : بردا شديدا، بل جميع أوقاتهم في ظل ظليل، لا حر ولا برد، بحيث تلتذ به الأجساد، ولا تتألم من حر ولا برد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى