تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا﴾ أي : قريبة إليهم أغصانها، ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا﴾ أي : متى تعاطاه دنا القطْفُ إليه وتدلى من أعلى غصنه، كأنه سامع طائع، كما قال تعالى في الآية الأخرى :﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرحمن: ٥٤] وقال تعالى ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ٢٣]
قال(١) مجاهد :﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا﴾ إن قام ارتفعت بقَدْره، وإن قعد تَدَلَّتْ(٢) له حتى ينالها، وإن اضطجع تَدَلَّت(٣) له حتى ينالها، فذلك قوله :﴿تَذْلِيلا﴾
وقال قتادة : لا يرد أيديهم عنها شوكٌ ولا بُعدٌ.
وقال مجاهد : أرض الجنة من وَرق، وترابها المسك، وأصول شجرها من ذهب وفضة، وأفنانها من اللؤلؤ الرطب والزبرجد والياقوت، والوَرَق والثمر بين ذلك. فمن أكل منها قائما لم يؤذه، ومن أكل منها قاعدا لم يؤذه، ومن أكل منها مضطجعًا لم يؤذه.
قال(١) مجاهد :﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا﴾ إن قام ارتفعت بقَدْره، وإن قعد تَدَلَّتْ(٢) له حتى ينالها، وإن اضطجع تَدَلَّت(٣) له حتى ينالها، فذلك قوله :﴿تَذْلِيلا﴾
وقال قتادة : لا يرد أيديهم عنها شوكٌ ولا بُعدٌ.
وقال مجاهد : أرض الجنة من وَرق، وترابها المسك، وأصول شجرها من ذهب وفضة، وأفنانها من اللؤلؤ الرطب والزبرجد والياقوت، والوَرَق والثمر بين ذلك. فمن أكل منها قائما لم يؤذه، ومن أكل منها قاعدا لم يؤذه، ومن أكل منها مضطجعًا لم يؤذه.
١ - (١) في م: "وقال"..
٢ - (٢) في أ: "تذللت"..
٣ - (٣) في أ: "تذللت"..
٢ - (٢) في أ: "تذللت"..
٣ - (٣) في أ: "تذللت"..