الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا )
أي : وأثابهم بما صبروا في الدنيا على طاعة الله واجتناب محارمه (١) دخول جنته (٢). واستعمال (٣) الحرير في اللباس والفرش.
١ - هذه إشارة إلى أن الصبر نوعان: صبر على الطاعة وصبر عن المعصية. وهي إشارة بديعة يتسع لها لفظ الآية، وإنما جاء في كلام الطبري: "الصبر على طاعته والعمل بما يرضيه عنهم" غير أنه أخرج عن قتادة ".. صبروا على طاعة الله، وصبروا عن معصيته ومحارمه.. " انظر: جامع البيان ٢٩/٢١٣ والدر ٨/٣٧٢..
٢ - أ: جنة..
٣ - أ: واستعمل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى