مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظلالها﴾ قريبة منهم ظلال أشجارها عطفت على جنة أي وجنة أخرى دانية عليهم ظلالها كأنهم وعدوا بجنتين لأنهم وصفوا بالخوف بقوله :﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبّنَا﴾ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] ﴿وَذُلِّلَتْ﴾ سخرت للقائم والقاعد والمتكىء وهو حال من ﴿دَانِيَةٌ﴾ أي تدنو ظلالها عليهم في حال تذليل قطوفها عليهم، أو معطوفة عليها أي ودانية عليهم ظلالها ومذللة ﴿قُطُوفُهَا﴾ ثمارها جمع قطف. { تَذْلِيلاً *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى