تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.
﴿ودانية عليهم ضلالها﴾ أي إن ظلال أشجار الجنة قريبة من الأبرار، مظلة عليهم زيادة في نعيمهم.
﴿وذللت قطوفها تذليلا﴾ أي سخرت للقائم والقاعد والمتكئ، قال مجاهد : إن قام ارتفعت منه بقدر، وإن قعد تدلت له حتى ينالها، وكذلك إذا اضطجع، لا يرد اليد عنها بعد ولا شوك.
وعن البراء بن عازب قال : إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين وعلى أي حال شاؤوا.
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ودانية عليهم ضلالها﴾ أي إن ظلال أشجار الجنة قريبة من الأبرار، مظلة عليهم زيادة في نعيمهم.
﴿وذللت قطوفها تذليلا﴾ أي سخرت للقائم والقاعد والمتكئ، قال مجاهد : إن قام ارتفعت منه بقدر، وإن قعد تدلت له حتى ينالها، وكذلك إذا اضطجع، لا يرد اليد عنها بعد ولا شوك.
وعن البراء بن عازب قال : إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين وعلى أي حال شاؤوا.