صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ودانية عليهم ظلالها﴾ عطف على الجملة قبلها الواقعة حالا من الضمير في " متكئين " أي أن ظلال الأشجار قريبة منهم، مظلة عليهم ؛ زيادة في نعيمهم. ﴿وذللت قطوفها﴾ سخرت لهم ثمارها تسخيرا، وسهل تناولها لهم تسهيلا ؛ بحيث يتناولهم القائم والقاعد والمضطجع، لا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك ؛ من قولهم : ذلل الكرم – بالضم – أي دليت عناقيده. وأصله من الذل – بالضم والكسر – ضد الصعوبة. والقطوف : جمع قطف – بكسر القاف – وهو النقود حين يقطف. أو الثمار المقطوفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى