التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا...﴾ معطوف على قوله قبل ذلك :﴿متكئين﴾
و " ضلالها " فاعال " دانية " والضمير فى " ضلالها " يعود إلى الجنة.
أى : أن الأبرار فى الجنة جلسة الناعم البال، المنشرح الصدر. وظلال الأشجار الجنة قريبة منهم، ومحيطة بهم، زيادة فى إكرامهم.
﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً﴾ أى : أنهم - فضلا عن ذلك - قد سخرت لهم ثمار الجنة تسخيرا، وسهل الله - تعالى - لهم تناولها تسهيلا عظيما، بحيث إن القاعد منهم والقائم والمضجع، يستطيع أن يتناول هذه الثمار هذه الثمار اللذيذة بدون جهد أو تعب.
فقوله - تعالى - :﴿وَذُلِّلَتْ﴾ من التذليل بمعنى الانقياد والتسخير، يقال : ذُلّل الكرم - بضم الذال - إذا تدلت عناقيده وصارت فى متناول اليد. والقطوف : جمع قطف - بكسر القاف - وهو العنقود حين يُقْطَف أو الثمار المقطوفة.
و " ضلالها " فاعال " دانية " والضمير فى " ضلالها " يعود إلى الجنة.
أى : أن الأبرار فى الجنة جلسة الناعم البال، المنشرح الصدر. وظلال الأشجار الجنة قريبة منهم، ومحيطة بهم، زيادة فى إكرامهم.
﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً﴾ أى : أنهم - فضلا عن ذلك - قد سخرت لهم ثمار الجنة تسخيرا، وسهل الله - تعالى - لهم تناولها تسهيلا عظيما، بحيث إن القاعد منهم والقائم والمضجع، يستطيع أن يتناول هذه الثمار هذه الثمار اللذيذة بدون جهد أو تعب.
فقوله - تعالى - :﴿وَذُلِّلَتْ﴾ من التذليل بمعنى الانقياد والتسخير، يقال : ذُلّل الكرم - بضم الذال - إذا تدلت عناقيده وصارت فى متناول اليد. والقطوف : جمع قطف - بكسر القاف - وهو العنقود حين يُقْطَف أو الثمار المقطوفة.