النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿. . . وذُلِّلّتْ قُطوفُها تذْليلاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه لا يرد أيديهم عنها شوك ولا بعد، قاله قتادة.
الثاني : أنه إذا قام ارتفعت، وإذا قعد نزلت، قاله مجاهد.
ويحتمل ثالثاً : أن يكون تذليل قطوفها أن تبرز لهم من أكمامها وتخلص من نواها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى