تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا﴾ (١) أي : ويسقون - يعني الأبرار أيضا - في هذه الأكواب ﴿كَأْسًا﴾ أي : خمرًا، ﴿كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا﴾ فتارة يُمزَج لهم الشراب بالكافور وهو بارد، وتارة بالزنجبيل وهو حار، ليعتدل الأمر، وهؤلاء يمزج لهم من هذا تارة ومن هذا تارة. وأما المقربون فإنهم يشربون من كل منهما صِرْفًا، كما قاله قتادة وغير واحد.
١ - (٦) في أ: "كان مزاجه" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى