أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ويسقون فيها كأسا﴾ : أي خمرا.
﴿كان مزاجها زنجبيلا﴾ : أي ما تمزج وتخلط به زنجبيلا.

المعنى :


الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري.
٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول ﷺ " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ".
٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ".
٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم.
٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.
وقوله ﴿ويسقون فيها كأسا﴾ أي خمرا ﴿كان مزاجها﴾ أي ما تمزج به ﴿زنجبيلا﴾ من عين في الجنة ﴿تسمى سلسبيلا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى