أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من فضة﴾ : أي يرى باطنها من ظاهرها.
﴿قدروها تقديرا﴾ : أي على قدر الشاربين بلا زيادة ولا نقص.

المعنى :


﴿قواريرا من فضة﴾ يرى باطنها من ظاهرها لصفائها مادتها فضة وصفاؤها صفاء الزجاج ولذا سميت قارورة وجمعت على قوارير. ﴿قدروها تقديرا﴾ أي قدرها الخدم الطائفون عليهم بحيث لا تزيد فتفيض ولا تنقص فلا يجمل منظرها.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري.
٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول ﷺ " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ".
٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ".
٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم.
٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى