كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً﴾ ؛ معناهُ تُمزَجُ الخمرُ بالزَّنجبيلِ، والزنجبيلُ من عينٍ في الجنَّة تُسمَّى تلك العينُ سَلسَبيلاَ، والمعنى : مِن عينٍ فيها تسمَّى سَلْسَبيلاَ، قال مقاتلُ :((السَّلْسَبيلُ عَيْنٌ مِنَ الْخَمْرِ تَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ إلَى أهلِ الْجِنَانِ)).