مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
عَيْناً } بدل من ﴿زَنجَبِيلاً﴾ ﴿فِيهَا﴾ في الجنة ﴿تسمى﴾ تلك العين ﴿سَلْسَبِيلاً﴾ سميت العين زنجبيلاً لطعم الزنجبيل فيها، والعرب تستلذه وتستطيبه. وسلسبيلاً لسلاسة انحدارها وسهولة مساغها. قال أبو عبيدة : ماء سلسبيل أي عذب طيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى