الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله :( عينا فيها تسمى سلسبيلا )
( عينا ) منتصبة على ما انتصب ( عينا ) ( الأول ) (١). ( قال ) (٢) قتادة : معنى :( سلسبيلا ). " سلسة (٣) يصرفونها حيث شاءوا " (٤).
وقال مجاهد :( سلسبيلا ) أي " [ سلسة ] (٥) الجرية " (٦).
وقيل : هو اسم للعين (٧)، ويلزم من قال هذا ألا يصرفه (٨).
قال النحاس : فعلليل (٩) من [ السلاسة ] (١٠).
وهذا غلط، لأنه كان يجب أن يقال :[ سلسليل ] (١١)، ولا يكون فيه [ باء ] (١٢).
[ و ] (١٣) حكى سيبويه أن نظيره قفشليل (١٤).
١ - ساقط من أ. وانظر ص ٣٦٠ من هذا التفسير. وإعراب مكي ٢/٧٨٤ بالنسبة لـ ﴿عينا﴾ الأولى، و٢/٧٨٥ بالنسبة لـ ﴿عينا﴾ الثانية..
٢ - ساقط من ث..
٣ - أ: سلسيلا ما سلسلة، ث: سلسبيلا سليسة. وفي اللسان: (سلس): "شيء سَلْسٌ: ليّن سهل، وشراب سَلْسٌ: ليّن الانحدار"..
٤ - جامع البيان ٢٩/٢١٨..
٥ - م: سلت، أ: سلسلة، ث: سلة..
٦ - في متن أ: الحرمة، وفي هامشها: الجربة ورمز لها بالصحة (صح) وانظر قول مجاهد في جامع البيان ٢٩/٢١٨.
٧ - هو قول الزجاج في معانيه ٥/٢٦١، قال: "سلسبيل اسم للعين إلا أنه صرف لأنه رأس آية، و"سلسبيل" في اللغة صفة لما كان في غاية السلامة، فكأن العين –والله أعلم- سميت بصفتها" وانظره أيضا منسوبا إلى الزجاج في زاد المسير ٨/٤٣٨ لابن الجوزي وتفسير القرطبي ١٩/١٤٢ واللسان: (سلس)..
٨ - انظر إعراب النحاس ٥/١٠٢..
٩ - أ: فعيل، ث: فعليل..
١٠ - م: السلسلة، ث: السلاسة، وانظر إعراب النحاس ٥/١٠٢..
١١ - م: سلسل..
١٢ - م: باب، ث: با..
١٣ - زيادة من أ، ث..
١٤ - أ: فقشليل. وانظر الكتاب ٤/٢٩٤. قال: "وهو صفة ولا نعلمه جاء إسما". ا. ﻫ بتصرف. وانظر اللسان: (سلس) حكاية عن سيبويه. والصواب عن الطبري في ﴿سلسبيلا﴾ أنها صفة لا سم وحكى إجماع أهل التأويل على ذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى