تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( هل أتى على الإنسان حين من الدهر ) معناه : قد أتى على الإنسان حين من الدهر، قاله الفراء. وقيل أتى على الإنسان حين من الدهر، والإنسان هو آدم على قول أكثر المفسرين. وعن ابن جريج : أنه كل إنسان من الآدميين.
وقوله تعالى :( حين من الدهر ) هم أربعون سنة. قال محمد بن إسحاق : صور الله آدم - عليه السلام - ثم تركه أربعين سنة ينظر إليه، ثم نفخ فيه الروح. وفي رواية : خلقه من طين ثم بعد أربعين سنة صار صلصالا من غير أن تمسه النار. وفي رواية : كان أربعين سنة طينا، وأربعين سنة حمأ مسنونا، وأربعين سنة صلصالا.
وقوله :( لم يكن شيئا مذكورا ) أي : كان شيئا إلا أنه لم يكن شيئا يذكر. وروى أنه قرأت هذه الآية عند عمر - رضي الله عنه - فقال : يا ليتها تمت، أي : تلك الحالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى