تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ [الإنسان: ١].
٩٢٦- مكي : قال مالك : الحين هنا ما مضى قبل ذلك من أمر الدهر كله، ومن قبل أن يخلق آدم. (١)
٩٢٧- ابن رشد : سئل مالك عن قول الله عز وجل :﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ أهو ما بين أن حمل به إلى أن وضعته أمه ؟ فقال : لا، ولكن ما مضى قبل ذلك من الدهر كله وقبل أن يخلق آدم. وقيل هو حين يعرف وحين لا يعرف. فمن الحين الذي لا يعرف هذا. وقوله عز وجل :﴿ومتاعا إلى حين﴾(٢). فهذا الحين الذي لا يعرف، ولا يدري متى هو، والحين الذي يعرف قوله عز وجل :﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾(٣) [إبراهيم: ٢٥]. (٤)
١ - الهداية: ٢٥٦ م. خ ع ق ٢١٨..
٢ - سورة النحل، الآية: ٨٠..
٣ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٥..
٤ - البيان والتحصيل: ١٨/ ٣٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى