التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وفي مطلع هذه السورة الكريمة يعود الحديث من جديد إلى موضوع الإنسان الذي لم يخلقه الله سدى، ويبين كتاب الله أنه قد مضى زمن طويل على العالم دون أن يكون فيه للإنسان وجود ولا ذكر، ويشير إلى أن وجوده فيه إنما هو طارئ عليه، لحكمة إلهية اقتضت إيجاده وإمداده، وهي حكمة الابتلاء والتكليف والخلافة عن الله في الأرض، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى :﴿بسم الله الرحمن الرحيم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا١ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا٢ إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا٣﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى