التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ١ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ٢ إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾.
هل بمعنى قد، وقيل : استفهام بمعنى التقرير. أي نعم أتى، والمراد بالإنسان هنا آدم عليه السلام. واختلفوا في المراد بقوله :﴿حين من الدهر﴾ فقد قيل : أربعون سنة مرت بآدم قبل أن ينفخ فيه الروح. وقيل : المراد مدة خلقه من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال كالفخار. فإنه خلال هذه المدة لم يكن آدم بعد شيئا مذكورا للخلق، وإن كان مذكورا عند الله.
﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ١ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ٢ إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾.
هل بمعنى قد، وقيل : استفهام بمعنى التقرير. أي نعم أتى، والمراد بالإنسان هنا آدم عليه السلام. واختلفوا في المراد بقوله :﴿حين من الدهر﴾ فقد قيل : أربعون سنة مرت بآدم قبل أن ينفخ فيه الروح. وقيل : المراد مدة خلقه من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال كالفخار. فإنه خلال هذه المدة لم يكن آدم بعد شيئا مذكورا للخلق، وإن كان مذكورا عند الله.