التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ هل هنا بمعنى التقرير لا لمجرد الاستفهام، وقيل : هل بمعنى قل، والإنسان هنا جنس، والحين الذي أتى عليه حين كان معدوما قبل أن يخلق، وقيل : الإنسان هنا آدم والحين الذي أتى عليه حين كان طينا قبل أن ينفخ فيه الروح وهذا ضعيف لوجهين :
أحدهما : قوله :﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة﴾ وهو هنا جنس باتفاق إذ لا يصح هنا في آدم. والآخر : أن مقصد الآية تحقير الإنسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى