تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم بين ذلك فقال :﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾أي : أخلاط. والمشج والمشيج : الشيء الخَليط(١)، بعضه في بعض.
قال ابن عباس في قوله :﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ يعني : ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا واختلطا، ثم ينتقل بعد من طور إلى طور، وحال إلى حال، ولون إلى لون. وهكذا قال عكرمة، ومجاهد، والحسن، والربيع بن أنس : الأمشاج : هو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة.
وقوله :﴿نَبْتَلِيهِ﴾ أي : نختبره، كقوله :﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾ [الملك: ٢]. ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ أي : جعلنا له سمعا وبصرًا يتمكن بهما من الطاعة والمعصية.
قال ابن عباس في قوله :﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ يعني : ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا واختلطا، ثم ينتقل بعد من طور إلى طور، وحال إلى حال، ولون إلى لون. وهكذا قال عكرمة، ومجاهد، والحسن، والربيع بن أنس : الأمشاج : هو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة.
وقوله :﴿نَبْتَلِيهِ﴾ أي : نختبره، كقوله :﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾ [الملك: ٢]. ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ أي : جعلنا له سمعا وبصرًا يتمكن بهما من الطاعة والمعصية.
١ - (٥) في م: "المختلط"..