تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ﴾ أي : قد جللتهم ثياب السندس والإستبرق الأخضران، اللذان هما أجل أنواع الحرير، فالسندس : ما غلظ من الديباج(١)  والإستبرق : ما رق منه. ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ أي : حلوا في أيديهم أساور الفضة، ذكورهم وإناثهم، وهذا وعد وعدهم الله، وكان وعده مفعولا، لأنه لا أصدق منه قيلا ولا حديثا.
وقوله :﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ أي : لا كدر فيه بوجه من الوجوه، مطهرا لما في بطونهم من كل أذى وقذى.
١ - في ب: ما غلظ الحرير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى