نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
يفعل بهم-(١) هذا سبحانه قائلاً لهم مؤكداً تسكيناً لقلوبهم لئلا يظنوا أن ما هم فيه على وجه الضيافة ونحوها فيظنوا انقطاعه ﴿إن هذا﴾ أي الذي تقدم من الثواب كله ﴿كان﴾ أي كوناً ثابتاً ﴿لكم﴾ بتكويني إياه من قبل موتكم ﴿جزاء﴾ أي على أعمالكم التي كنتم تجاهدون فيها أنفسكم عن هواها إلى ما يرضي ربكم فكنتم كلما عملتم عملاً كونت من هذا ما هو جزاء له ﴿وكان﴾ أي على وجه الثبات ﴿سعيكم﴾ ولما كان المقصود القبول لأن القابل الشاكر هو المعمول له، بني للمفعول قوله :﴿مشكوراً﴾ أي لا يضيع شيئاً(٢) منه و(٣)يجازى بأكثر منه أضعافاً مضاعفة.
١ زيد من ظ و م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: شيء..
٣ من ظ و م، وفي الأصل بل..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: شيء..
٣ من ظ و م، وفي الأصل بل..