التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ النعيم ﴿كان لكم جزاء﴾ لأعمالكم ﴿وكان سعيكم مشكورا﴾ محمودا مقبولا مرضيا عندنا مجازا فقال : فهذا قول لهم من الله تعالى كأنهم شكر لهم من الله تعالى حيث لم يريدوا مشكورا من غيره تعالى من المسكين واليتيم، قلت : جعل الله سبحانه نعيم الجنة جزاء لأعمالهم تفضلا لهم وإلا فأي عمل يتصور أن يكون جزاءه كذلك.