التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذا العطاء الواسع العظيم، ببيان ما ستقوله الملائكة لهؤلاء الأبرار على سبيل التكريم والتشريف، فقال :﴿إِنَّ هذا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً﴾.
وهذه الآية الكريمة مقول لقول محذوف، والقائل هو الله - تعالى - أو ملائكته بأمره - سبحانه - وإذنه، أى : سقاهم ربهم شرابا طهورا فى الآخرة، ويقال لهم عند تمتعهم بكل هذا النعيم، ﴿إِنَّ هذا﴾ النعيم الذى تعيشون فيه ﴿كَانَ لَكُمْ جَزَآءً﴾ على إيمانكم وعملكم الصالح فى الدنيا.
﴿وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً﴾ أى : مرضيا ومقبولا عند خالقكم، فازدادو - أيها الأبرار - سرورا على سروركم، وبهجة على بهجتكم.
وهذه الآية الكريمة مقول لقول محذوف، والقائل هو الله - تعالى - أو ملائكته بأمره - سبحانه - وإذنه، أى : سقاهم ربهم شرابا طهورا فى الآخرة، ويقال لهم عند تمتعهم بكل هذا النعيم، ﴿إِنَّ هذا﴾ النعيم الذى تعيشون فيه ﴿كَانَ لَكُمْ جَزَآءً﴾ على إيمانكم وعملكم الصالح فى الدنيا.
﴿وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً﴾ أى : مرضيا ومقبولا عند خالقكم، فازدادو - أيها الأبرار - سرورا على سروركم، وبهجة على بهجتكم.