البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ : أي النعيم السرمدي، ﴿كان لكم جزاء﴾ : أي لأعمالكم الصالحة، ﴿وكان سعيكم مشكوراً﴾ : أي مقبولاً مثاباً.
قال قتادة : لقد شكر الله سعياً قليلاً، وهذا على إضمار يقال لهم.
وهذا القول لهم هو على سبيل التهنئة والسرور لهم بضد ما يقال للمعاقب : إن هذا بعملك الرديء، فيزداد غماً وحزناً.
قال قتادة : لقد شكر الله سعياً قليلاً، وهذا على إضمار يقال لهم.
وهذا القول لهم هو على سبيل التهنئة والسرور لهم بضد ما يقال للمعاقب : إن هذا بعملك الرديء، فيزداد غماً وحزناً.