الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا )
أي : يقال لهم : إن هذا النعيم الذي ذكر في الجنة كان لكم جزاء على أعمالكم في الدنيا وطاعتكم. وإن عملكم متقبل. قال قتادة :" غفر لهم الذنوب (١) وشكر لهم الحسن " (٢). وقال مرة أخرى :" لقد (٣) شكر سعيا قليلا " (٤).
١ - ث: الذنب. ولعله هو الأنسب لما بعده. وهو هكذا بالمفرد في جامع البيان ٢٩/٢٢٤..
٢ - المصدر السابق، وانظر تفسير القرطبي ١٩/١٤٧ وفيه: "غفر لهم الذنب وشكر لهم الحسنى"..
٣ - أ، ث: والله لقد. وليس في جامع البيان ٢٩/٢٢٤ ذكرا لقسم..
٤ - جامع البيان ٢٩/٢٢٤ والدر ٨/٣٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى