فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ الذي ذكر من أنواع النعم ﴿كان﴾ في علم الله ﴿لكم جزاء﴾ بأعمالكم أي ثوابا لها أعده لكم إلى هذا الوقت ﴿وكان سعيكم مشكورا﴾ أي كان عملكم في الدنيا بطاعة الله مرضيا مقبولا بالثواب، وشكر الله سبحانه لعمل عبده ه قبوله لطاعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى